"هو" شريك في الرضاعة: كيف يكون الأب بطل القصة؟

هو شريك في الرضاعة: كيف يكون الأب بطل القصة؟

<p>في كثير من الأحيان، تبدو الرضاعة الطبيعية وكأنها مهمة تقع على عاتق الأم وحدها. لكن الحقيقة الطبية والواقعية تؤكد أن الرضاعة "مجهود عائلي".</p> <p>الدراسات تظهر بوضوح أن وجود شريك داعم هو أحد أقوى العوامل التي تساعد الأم على الاستمرار في الرضاعة وعدم الاستسلام مبكرًا.</p>

🛡️ دور "حارس البوابة" والمدافع الأول

في الأسابيع الأولى، تكونين في أشد حالاتكِ ضعفًا وحاجة للتركيز على طفلكِ. هنا يأتي دور الأب الحاسم. هو من يستقبل المهنئين، ويحدد مدة الزيارة بذكاء، ويستأذنهم بلطف عندما يحين وقت راحتكِ أو رضاعة الطفل.

إذا واجهتِ انتقادات (مثل "حليبك لا يكفيه" أو "لماذا يرضع كثيرًا؟")، فدور الأب هو الرد والدفاع عن خياراتكما المشتركة، مما يرفع عن كاهلكِ عبء التبرير.

👨‍🍼ليس بالرضاعة وحدها يحيا الطفل (الرابطة بطرق أخرى)

قد يشعر الأب أنه "خارج الدائرة" لأنه لا يستطيع الإرضاع. لكن الحقيقة أن هناك طرقًا أخرى لبناء رابطة عميقة. تشجع الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال الآباء على حمل الرضيع "الجلد للجلد".

هذا يهدئ الطفل، ينظم حرارته، ويمنح الأب شعورًا هائلاً بالارتباط. بعد انتهاء الرضاعة، يمكن للأب استلام المهمة لحمل الطفل ومساعدته على التجشؤ أو الهدهدة للنوم.

هذا يمنحكِ دقائق ثمينة للراحة.

🤝الدعم الذي يغير المعادلة

مفاجأة من الدراسات: في إحدى التجارب، تبين أن توجيه الآباء للتركيز على "الأعمال المنزلية فقط" كان أقل تأثيرًا من توجيههم للتركيز على "الأم والطفل". ما تحتاجينه ليس فقط من يغسل الأطباق، بل من يهتم "بكِ".

الدعم العملي يشمل تقديم كوب ماء بارد أثناء الرضاعة، أو تعديل الوسادة خلف ظهركِ. الدعم المعنوي مثل كلمة تشجيع صادقة مثل "أنا فخور بكِ، أنتِ أم مذهلة" له تأثير كبير.

هذه اللفتات الصغيرة تقلل توتركِ، وكما عرفنا، فإن تقليل التوتر يساعد هرمونياً في تدفق الحليب.

💞 همسة من رحلة أمومة

عزيزي الأب، أنت لست "مساعدًا" في هذه الرحلة، أنت شريك كامل. قد تكون هي من تعطي الحليب، لكنك أنت من يعطي الأمان والبيئة التي تجعل الرضاعة ممكنة.

ذراعك التي تحمل الطفل لتتجشأه، وكلمتك الطيبة في لحظة الانهيار، هي الوقود الذي يضمن استمرار هذه الرحلة. أنتما فريق واحد، وهدفكما واحد: طفل سعيد وأم مطمئنة.